مع إطلاق الجزء الثالث والأخير من ثلاثية فيلم (ماتريكس) الشهير في جميع دورالعرض حول العالم، بدا أن جميع النقاد والمشاهدين يسألون أنفسهم سؤالا صعبا «كيف يتحول شيء جميل إلى شيء مبتذل؟».
وقد عرض الجزء الثالث ويحمل عنوان (ثورات الماتريكس) في نفس الوقت تقريبا في نحو80 دولة وأكثر من 107 إقليم، وطبعت شركة «وارنر براذرز» وهي أكبر شركة لإنتاج الأفلام في هوليوود نحو 18 ألف ملصق دعاية مذهل للفيلم الذي كان يتوقع أن يحقق إيرادات تصل إلى 200 مليون دولار في الأيام الخمسة الأولى فقط.
ضجة غير مجدية
ولم يحدث من قبل أن أثار فيلم كل هذه الضجة الإعلامية، ولكن هذا لم ينجح في إثارة حماس النقاد، ففي جميع أنحاء العالم أصيب النقاد بخيبة أمل من الجزء الثالث من العمل الذي ألفه وأخرجه الأخوان واتشوسكي.
وقد تبدو هذه التعليقات «مسيئة» بالنسبة لملايين المعجبين الذين ينظرون إلى الأفلام الثلاثة على أنها نسخة القرن الحادي والعشرين من العمل المميز، ولكن بالنسبة لمن هو أقل ميلا للحصول على ما هو مميز داخل دور السينما فإن الفيلم جاء مخيبا للآمال.
ولمن كانوا يعيشون في باطن الأرض طيلة الأعوام الأربعة الماضية فإن فيلم (ثورات الماتريكس) يمثل الذروة في ثلاثية تحكي عن مجموعة من البشر الشجعان الذين يحاربون الآلات وأجهزة الروبوت (الإنسان الآلي) التي تمكنت من الاستيلاء على العالم في مستقبل ليس بالبعيد.
وتستخدم هذه الآلات البشر كمصدر للطاقة حيث تحفظهم فيما يشبه أطباق زرع البكتيريا بحيث تستخدم أجسامهم كمصدر للطاقة فيما تبقى عقولهم في عالم خيالي مشابه للواقع عام 1999م، ويطلق على هذا العالم الافتراضي اسم «الماتريكس »، ويلعب فيه الممثل الأمريكي اللبناني الأصل «كينو ريفز» دور «أندرسون» أو «نيو»الذي نراه في بداية الجزء الأول مجرد أحد قراصنة الإنترنت والذي يتحول في نهايته إلى منقذ الفئة القليلة الباقية في البشر الذين استطاعوا أن ينجوا بأنفسهم من التحول لبطاريات للآلات مدى الحياة.
المشاهدون في حيرة
ويشارك «ريفز» البطولة كل من الممثلة «كاري آن موس» والممثل «لورانس فيشبرن»، ولكن بعد أربعة أعوام يبدو أن مشاهدي الفيلم الذين انبهروا بالتقنية الجديدة والاسقاطات الدينية أصيبوا بالملل، ووجه أحد النقاد في جريدة لوس أنجليس تايمز نقدا لاذعا للفيلم والشخصيات والأداء والمخرجين لفشلهم في الارتقاء لمستوى الجزءالأول ، وتحت عنوان «هبوط مخيب» قال الناقد «مانولا دارجيس» إن حبكة الفيلم المتوقعة وميل الفيلم تجاه روحانية مزيفة أوقع المشاهدين في حيرة.
وفي سنغافورة قال الناقد «أونج سور فيرن» من صحيفة (ستريتس تايمز) ان النهاية جاءت مخيبة فما كان أمس مثيرا للدهشة والانبهار أصبح الآن شيئا مألوفا، ومع نهاية الفيلم ينتاب المشاهدين شعور بأن الأمر كله لم يكن إلا زوبعة في فنجان.
وتنفس النقاد الصعداء مع ظهور «كيانو ريفز» في إشارة الفيلم وهو يقول «الليلة ستكون النهاية».
وقالت الناقدة «فيليبا هاوكر» من صحيفة (ذا أيج) الأسترالية :«لا أدرى ماذا سيحل بنيو أو سكان زيون في المعركة المصيرية ضد الآلات ولكن بالنسبة لنا فالموضوع انتهى».
وقال ناقد من هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي. ): «إن الجزء الأخير كان فقيرا جدا على جميع المستويات، لدرجة أنه يعد وصمة بالنسبة للجزء الأول»، وقال الناقد انه لا أحد يتوقع أن تتفوق الأجزاء على الفيلم الأصلي ولكن الجزء الثالث من فيلم الماتريكس كان مخيبا للآمال من جميع النواحي، ولكن عشاق الفيلم لن يكترثوا لهذا الوابل من النقد اللاذع فهم ليسوا فقط من رواد السينما ولكنهم من المؤمنين الصادقين.
أفلام 2008 , أفلام 2009 , أفلام هندية , أفلام عربية , برامج 2008 , برامج 2009 , صور طبيعية , العاب , العاب اونلاين , الربح من موقعك , أفلام أكشن , أفلام كوميديا , أفلام وثائقية , مصارعة حرة , تطوير مواقع , تطوير منتديات , هاكات , إستايلات , قوالب , جوجل أدسنس , شفرات العاب , مسلسلات مصرية , مسلسلات أجنبية , مسلسلات تركية , مسلسل بريزون بريك , مسلسل لوست , هارى بوتر